النفس البشرية ، وما ادراك مالنفس البشرية ، عجزت ان افهم لماذا نُكرر اخطائنا رغم اننا نعلم انها خاطئة ، عجزت ان افهم اشياءً كثيرة ، اعتقد كثيرًا ان التطور الحاصل في اعوامنا الزمنية الاخيرة ، له دخل كبير بِجُل مانعاني منه اليوم من كلاكيع نفسية وجسدية ، يوجد استغلال كبير للغرائز الفطرية لدى الانسان كمثل : حاجته للتقدير ، حاجته للعمل ، حاجته للناس ، .. اليوم التقنية تستغل جميع غرائزنا البشرية لمصلحتها .. اصبحت الآلة تعرف عنك اكثر من نفسك ، انا ارى في نهاية هذه الدائرة ان البشر يأكلون بعضهم البعض من دون ان يشعرون ،  عجزت ان افسر هذه الظاهرة ، ولعلي اكتب وانا في قالب مُعين من الافكار .. لا اعلم ولكن اعلم ان الشخص هو نتاج تجاربه وافكاره وجميع مايمر فيه .. كل اثر لك في هذه الدنيا هو خيط يقود اليك والى مكوناتك ، وبفضل التقنية اصبح تتبع خيوطك ايها الانسان سهلُ جِداً ، نحن في خطر كبير .. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال " اصبروا فإنه لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم " ارى انه في النهاية ، عندما تدور وتدور ، وتبحث الى الا مالا نهاية ، تجد الله امامك ، اذا عرفت الله ، عرفت نفسك .. إنّ الناس تتبع غرائزها البشرية ، ولكن المشكلة في ذلك ، ان ليس الكل على المنهاج الصحيح .. وكل هذا اختبار من الله ، وماحقيقة هذه الدنيا الا متاع الغرور .. كما قال الله تعالى (وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ) آل عمران/185 ، الجميع يسعى .. ولكن احيانًا جهلنا بالمنهاج الصحيح ( الدين ) يجعلنا نغفل ونُكمل في سلوكيات خاطئة ونُعاني المشاكل ثم المشاكل من دون ان نشعر ، حين نحاول ان نطبق منهاج الله ، تجد ان المشاكل تختفي ، مثالُ على ما اقول .. كثيرٌ من البشر يُعانون من التسويف ، بالنسبة لي إن انجزو في شيء .. سيكون هناك تسويف في شيء آخر ، ولكن لاحظ ان ديننا يُربينا علي الالتزام .. كَمثل الصلاة والتي هي عمود من اعمدة هذا الدين .. نِقاط صغيرة لِو تعلمها يا صديقي ستجد كل شيء .. صدقني ستدور وستدور .. وستُغفلك الدُنيا ايها الانسان .. وستجد الله في نهاية طريقك في هذه الحياة .. شِئت ام ابيت .. وسترى كم كنت غافلًا إن اكملت بغٌفلانك .. وهذه طبيعتك ايها الانسان .. كُن مرابط على من خلقك ، إنّك في اختبارً عظيم .. ثم إن الله لم يتركك وحيداً ، انت تتذكر الله وتُصلِّ ، ولكن لاتُصلي وحيداً ، كل شيء يُذكرك بالله .. ستدور وستدور وسترى ان الاجابة على اسئلتك هي اجوبة بسيطة ستُكون اول ماتُسأل عنها في قبرك ( من ربك ، مادينك ، من نبيك ) .. نسأل الله لنا ولكم الحسنةِ في الدُنيا والاخره .. إنما انا ارى ان هذه الدنيا زائلة ، واكاد ان اقول انني اشعر وكأن السنين دقائق .. اشعر بِقلة مُدة هذه الدُنيا ، وإنما هي دار عمل .. لله ، وإن عملت لله ، ستعمل للدُنيا والآخرة .. لِكُلِّ إمرئٍ مانَوى ، ولكُلِّ مُجتهدٍ نصيب .. دائِمًا مهما قدّمت ، انظر ان لديك الكثير لِتقدمه 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل الحياة فعلاَ مؤلمة؟